Felix Fares
Lebanese PoetAbout Felix Fares
ولد فليكس بن حبيب فارس في صليما (لبنان) سنة 1882 من أب محامٍ دكتور في الحقوق وأم مثقّفة هي لويز شفاليه لأم سويسرية وأب فرنسي. والده كان كاتباً معارضاً ينشد الحرية والإصلاح ما أغضب الدولة العثمانية، فاضطهدته. سافرإلى مصر حيث أصدر مجلّة «صدى الشَّرق» سنة 1889 م. بداية من سنة (1901 م.) بدأ بتدريس اللغة والأدب بالعربيّة والفرنسيّة، فدرَّس لدى الكبوشيين في عبيه وفي مدرسة الآداب الوطنية في الشبانية. قام في هذه الفترة بتأليف كتاب القراءة سبق نصوصه المختارة والمُعرّبة بمقدمة طويلة بيّن فيها ما يراه لازماً في تعليم المواد المختلفة ولكن التعليم لم يكن مدراراً فيكيفه، فترك المهنة. بدأ بعد ذلك تجاربه في الخطابة وكتابة المسرحيات، أخذ منذ سنة 1902 ينشر في مجلّتي «أنيس الجليس» و«لويتس» المصريتين لصاحبتهما الكسندرا افبيرينو. ساعده في ذلك معرفة والده بالسيدة المذكورة. ألَّف رواية «القضاء أو نُصرة العُرفان» و«العدل والحب أو رواية الحبُّ الصادق» وباكراً اشتهر فليكس بقصائده في ناظم باشا والي الشام فلقّب بشاعر ناظم باشا.(1902 - 1908) سنة 1909 أصدر فارس في بيروت صحيفة "لسان الاتحاد" توقفت سنة 1911 وقد شاركه العمل فيها: أمين الريحاني، حبيب فارس، ماري عجمي الأديبة السوريّة صاحبة مجلة "العروس" وولي الدين يكن. في أثناء ذلك سافر فارس إلى الاستانة سنة 1910 ليحضر إحدى جلسات مجلس «المبعوثان». من الاستانة إستدّعى لتدريس الآداب واللّغة الفرنسيّة في المدرسة السلطانية، بقي فيها حتّى أواخر الحرب العالمية الأولى (1917) وبأثناء وجوده في الاستانة أتقن اللغة التركية. سنة (1917) عُيّن تُرجماناً لولاية بيروت، لم يعمل بهذه الوظيفة الا أربعة أشهر عاد بعدها إلى حلب وكتب في مجلّتي "العروس" و"المراقب" السوريتين، لقي نجاحاً باهراً وانهمرت عليه رسائل الشُّكر والتقدير من الاهلين ومن الأدباء. توفي فليكس فارس في 27 يونيو 1939 بمصر على اثر مرض أصابه، نقل جثمانه إلى لبنان في 12 يوليو من السنة ذاتها.
Felix Fares
ولد فليكس بن حبيب فارس في صليما (لبنان) سنة 1882 من أب محامٍ دكتور في الحقوق وأم مثقّفة هي لويز شفاليه لأم سويسرية وأب فرنسي. والده كان كاتباً معارضاً ينشد الحرية والإصلاح ما أغضب الدولة العثمانية، فاضطهدته. سافرإلى مصر حيث أصدر مجلّة «صدى الشَّرق» سنة 1889 م. بداية من سنة (1901 م.) بدأ بتدريس اللغة والأدب بالعربيّة والفرنسيّة، فدرَّس لدى الكبوشيين في عبيه وفي مدرسة الآداب الوطنية في الشبانية. قام في هذه الفترة بتأليف كتاب القراءة سبق نصوصه المختارة والمُعرّبة بمقدمة طويلة بيّن فيها ما يراه لازماً في تعليم المواد المختلفة ولكن التعليم لم يكن مدراراً فيكيفه، فترك المهنة. بدأ بعد ذلك تجاربه في الخطابة وكتابة المسرحيات، أخذ منذ سنة 1902 ينشر في مجلّتي «أنيس الجليس» و«لويتس» المصريتين لصاحبتهما الكسندرا افبيرينو. ساعده في ذلك معرفة والده بالسيدة المذكورة. ألَّف رواية «القضاء أو نُصرة العُرفان» و«العدل والحب أو رواية الحبُّ الصادق» وباكراً اشتهر فليكس بقصائده في ناظم باشا والي الشام فلقّب بشاعر ناظم باشا.(1902 - 1908) سنة 1909 أصدر فارس في بيروت صحيفة "لسان الاتحاد" توقفت سنة 1911 وقد شاركه العمل فيها: أمين الريحاني، حبيب فارس، ماري عجمي الأديبة السوريّة صاحبة مجلة "العروس" وولي الدين يكن. في أثناء ذلك سافر فارس إلى الاستانة سنة 1910 ليحضر إحدى جلسات مجلس «المبعوثان». من الاستانة إستدّعى لتدريس الآداب واللّغة الفرنسيّة في المدرسة السلطانية، بقي فيها حتّى أواخر الحرب العالمية الأولى (1917) وبأثناء وجوده في الاستانة أتقن اللغة التركية. سنة (1917) عُيّن تُرجماناً لولاية بيروت، لم يعمل بهذه الوظيفة الا أربعة أشهر عاد بعدها إلى حلب وكتب في مجلّتي "العروس" و"المراقب" السوريتين، لقي نجاحاً باهراً وانهمرت عليه رسائل الشُّكر والتقدير من الاهلين ومن الأدباء. توفي فليكس فارس في 27 يونيو 1939 بمصر على اثر مرض أصابه، نقل جثمانه إلى لبنان في 12 يوليو من السنة ذاتها.
Tagline: Lebanese Poet