عشتار... تخاطب الآلهة

عن عشتار... تخاطب الآلهة

"عشتار... تخاطب الآلهة"، عنوان يصفعك منذ الوهلة الأولى بأطنان دهشة... تخطفك الصورة... إلى الأسطورة الملحمة... وللحظة تستدرك أينك واقف. فليس العنوان نكتة من نكات العناوين البراقة التي تنوء بها رفوف معارض الكتب... والتي لا تقرأ منها سوى الغلاف... أما بين دفتيه فتبكي على الشجر... لا... فصاحبة العنوان لها والكلمة خبز وملح وقلب ونبض... لها وفضاءات الحرف أجنحة وامداء بعيدان... ليلى زيدان... ليست بدخيلة في هيكل القصيدة... بل هي كاهنتها تقدم على محرابها ابتهالات قلب وصلوات روح وتسام إنساني إلى سموات الرب. قصائد الديوان لقيات شعرية... بل ترانيم كاهنة العشق والجمال في هياكل الآلهة. "عشتار... تخاطب الآلهة"... أكثر من عنوان براق... وأكثر أكثر من موت شجرة... إنه حياة ومساحة روعة تضاف إليك... بين دفتي كتاب.

صانع المحتوى: ليلى زيدان صالحة

الفئة: شعر